العود. تقليد عريق في منطقة الشرق الأوسط.

  •  0

 العود خشب قديم جداً في منطقة الشرق الأوسط. وفي الحديث، يُذكر أنّ النبي محمد، صلّى الله عليه وسلّم، أحب استخدام العطور مثل العود ليعطّر ملابسه. وفي حين أنّ سفر نشيد الأنشاد يورد العود في طياته للتعبير عن عطور العروس، يرد العود أيضاً في أسفار الرحالة المسلم ابن بطوطة كما وفي أسطورة ألف ليلة وليلة الشهيرة. في الواقع، العود معروف جداً في منطقة الخليج العربي وله مكانة مهمة جداً في ثقافة الشرق الأوسط وتقاليدها وأدبها.

تعدد استخدامات العود.

للعود عدة استخدامات كما هي الحال مع روائحه. فدهن العود المعروف أيضاً باسم زيت العود يُستعمل كعطر للجسم. أما بخور العود فيُستعمل لتعطير الملابس أو المنزل. كما أنّ البخور الأعلى نوعية وجودة يُستعمل لمناسبات خاصة ومميزة مثل الأعراس أو عند استقبال ضيوف من ذوي النفوذ وغير ذلك.

يوضع العود عندما يكون زيتاً نقياً أو بخوراً وراء الأذنين وعلى الشعر والعنق والملابس. أما حرق البخور في المدخن فهو تقليد رائج في معظم المنازل العربية. سعر العود مرتفع وهو يعكس بالتالي قيمته العالية. ولهذا السبب يحمل معنى خاصاً بالنسبة إلى العديد من العرب. عدا ذلك، هو دليل فخامة وجاه. بشكل عام، ليس العود جزءاً من التراث والهوية العصرية لمنطقة الشرق الأوسط، بل هو كنز وطني حقيقي.  

سحر دهن العود.

لطالما أدى دهن العود دوراً مهماً في الشرق الأوسط. فمنافعه كثيرة ومنها النفسية وصولاً إلى الروحية، والعلاجية وصولاً إلى الطبية. في البداية، لدهن العود تاريخ طويل يروي كيفية استعماله لأغراض عقلية. فيُقال إنّه ينير القدرة على التفكير ويرفع مستوى الحاصل العاطفي وله ميزة تأملية يمكن أن تنير الروحانية. وبالإضافة إلى ذلك، استُعمل على مدار سنوات عديدة للتخفيف من الآلام لأنّه مسكّن ومقاوم للالتهاب ومقاوم للروماتيزم.

أوجه دهن العود المتعددة.

إلى جانب ما سبق، يُعرف دهن العود أيضاً بأنّه مثير للشهوة ومدرّ للبول ومسهّل لعملية الهضم بطرد الغازات. والأهم من هذا كله أنّه أيضاً مفيد جداً للبشرة. وكثيرات هنّ النساء في الشرق الأوسط اللواتي يستعملن دهن العود لتغذية البشرة وإصلاح خلاياها والوقاية من شيخوختها والتجاعيد والشوائب.

لدهن العود أيضاً عدة استعمالات. فيمكن بعثه في الجو للهدوء والتركيز ويمكن تدليكه على البشرة أو مناطق الألم، كما يوضع أيضاً كعطر فاخر.

منذ العام ١٩٥١، أي منذ أكثر من ٦٦ عاماً، كانت دار أجمل للعطور إمبراطوراً لدهن العود. فقد ابتكرنا بعض أنواع دهن العود الأفخر في العالم مثل رؤيا وأرزان ومعتق وريسان والشمس وميمون والنويرة وأثير وحكاية وجذاب.

وفي الواقع، ما من طريقة أفضل لفهم تقليد الشرق الأوسط من وضع العود ودهن العود. وما من طريقة أفضل لوضعهما من اختبار أنواعهما الأجود والأفخر لدى أقرب فرع من فروع أجمل. نتمنّى لكم أياماً معطرة! 

0 Comments




* الحقول المطلوبة